### مصطلحات طبية ### Guillain - Barre Syndrome (GBS) ### Symptoms of Rheumatic Fever ### Symptoms of Celiac Disease ### Diagnosing Celiac Disease and Gluten Sensitivity ###

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الإعجاز الطبي في القرآن والسنة
  • الطب النبوي
  • الأعشاب
  • الحجامة
  • الطب البديل
  • استشارات طبية
  • حالات شفاء
  • تشريح جسم الإنسان
  • القاموس الطبي
  • صوتيات
  • مرئيات
  • تحميل كتب إلكترونية
  • احداث طبية
  • مركز تحميل متنوع
  • مواضيع متنوعة باللغة الانجليزية
  • أرسل مقالك
  • اتصل بنا
  • المواقع المفضلة
  • حالات انسانية ادخل وساعدها

التخصصات الطبية

  • النحافة
  • التجميل
  • العلاج الطبيعي
  • الجهاز الهضمي
  • الكبد والمرارة
  • القلب والأوعية الدموية
  • أمراض الجهاز التنفسي
  • الجراحة العامة
  • الغدد الصماء
  • العظام والعمود الفقري
  • أمراض المناعة
  • أطفال
  • نساء وتوليد
  • أمراض المخ والأعصاب
  • النفسية والعصبية
  • أنف وأذن وحنجرة
  • الجلدية والتناسلية
  • الفم والأسنان
  • أمراض العين
  • الكلى والمسالك البولية
  • السرطان
  • إسعافات أولية
  • أمراض الدم
  • أمراض المسنين
  • أمراض شائعة
  • الأمراض الوبائية
  • التحاليل الطبية
  • التغذية العلاجية
  • أمراض الذكورة
  • طب الأسرة
  • السمنة

إعلانات

آخر الأحداث طبية

  • 18.11.2009 - 26.11.2009 نقابة الأطباء

المتواجدون الآن

We have 5 guests online

مواقع هامة


Banner
القولون العصبي Print E-mail
الجهاز الهضمي
Written by Dr. Ahamd Sharaf   
Saturday, 02 January 2010 07:15

( القولون العصبي )

 

discount cialiscialis price buy viagra jelly online buy cialis online online
argaiv1204

 

أود أن أبدأ مقالي بمعلومة أنا شخصيا لم أتعرف عليها إلا حينما قررت أن أكتب هذا المقال ,

هل تعلم أن :

أن خمس أفراد المجتمع مصابون بهذا المرض …أي أن حوالي عشرين شخصا من كل مائة شخص ممن حولك مصابون بهذا المرض .وفي أمريكا وحدها تدل الإحصائيات على أن هذا المرض هو السبب وراء ثلاثة ملايين زيارة للطبيب في كل عام  ، وأن نصف مراجعي عيادة القناة الهضمية هم مرضى القولون العصبي. من

يعتبر القولون العصبي من أكثر الأمراض والآلام انتشارا بين الناس. هذا المرض عادة ما يكون مؤثر بشكل بسيط إلى درجة أن العديد من الأشخاص يتعايشون معه ولا يعرفون أنهم مصابون به, ولكنه أيضا في الكثير من الحالات ما يسبب أعراض عنيفة وألم شديد لمن يعاني منه.
سأبدأ أولا بتعريف القولون وكيف يعمل  حتى تتكون عند القارئ فكرة عامة للتعرف على هذا العضو .

القولون هو:

ما يسمى بالأمعاء الغليظة وهو الجزء من الأمعاء الذي يصل بين الأمعاء الدقيقة و المستقيم ثم الشرج. ويبلغ طول القولون حوالي 5 أقدام ، ووظيفته الأساسية هي امتصاص الماء والغذاء المفيد والأملاح من الطعام المهضوم جزئياً القادم من الأمعاء الدقيقة.

كيفية عمل القولون:

يقوم القولون بأداء وظيفته التي ذكرنا ، ودفع البراز إلى الخارج للتخلص منها ، من خلال تقلصات عضلات جداره الرقيقة ، التي تتحكم بها الأعصاب ، والهرمونات ، واستجابة القولون نفسه لمحتوياته. وهذه العملية البسيطة تحتاج إلى تناغم بين تقلصات عضلات القولون والمخارج وعضلات الحوض لتتم بسلاسة و نجاح. عندما تكون هذه التقلصات قوية أو ضعيفة مما يسبب سرعة أو تأخراً في حركة محتوياته ، مسبباً الأعراض التي يشكو منها غالبية المرضى.

والآن سوف نبدأ في تعريف المرض و وصف أعراضه وأسبابه وكل مايتعلق به.

تعريف القولون العصبي  :

متلازمة القولون العصبي عبارة عن اضطراب مزمن في وظيفة القناة الهضمية وخاصة الأمعاء الغليظة ، (تسمى بالإنجليزية - القولون) ينتج عنه انتفاخ والآم في البطن ، مع صعوبة في التبرز ، ويتميز هذا ، المرض بأنه ليس ناتج عن أي خلل مرضي ، أي أن الأعراض ليست بسبب التهاب أو جراثيم أو أورام أو غير ذلك ، إنما هي ناتجة عن تقلصات واضطراب في حركة الأمعاء . ومن أهم سمات هذا المرض أنه مزمن ومتردد .. أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة ، وقد يبقى معه طول عمره ، وتتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة ، وتخف في أخرى ، أو تزول لفترة معينة ، وتظهر مرة أخرى فيما بعد ، وهكذا يلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية ، كما إنهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات ، وفي فترات استقرار الحالة النفسية.

 

ما هي أسباب القولون العصبي؟

لم يتوصل الطب لمعرفة أسباب القولون العصبي على وجه التحديد. ولكن النظرية الأرجح تقول أن القولون عندما يكون حساساً للضغط النفسي وبعض أنواع الأطعمة يختلّ عمله مسبباً ما يسمى بالقولون العصبي. وتقول بعض النظريات الأخرى أن الجهاز المناعي الذي يقوم بحماية الجسم من الجراثيم ربما يكون له تأثير في حالات القولون العصبي. أما ما يحدث فهو:

قد لا توجد حركة القولون الطبيعية السلسة عند من يعانون من القولون العصبي. وقد تكون الحركة على شكل تقلصات متشنجة تدفع الطعام بسرعة وتسبب الألم ، أو سكون تام يتيح فرصة لتخمر الطعام والانتفاخ ، وكثرة الغازات. يتحكم الغشاء المخاطي المبطن للقولون في كمية السوائل التي يمتصها إلى الجسم. فعندما تكون حركة الطعام سريعة في حالات القولون العصبي ، فإنها تمنع امتصاص السوائل بشكل جيد ، مما يسبب الإسهال. بينما تكون هذه الحركة بطيئة في أحيان أخرى ، أو عند بعض الناس ، مما يؤدي إلى امتصاص كمية أكبر من السوائل من القولون وحدوث الإمساك.

وجدت بعض الدراسات الحديثة أن مادة سيروتونين (Serotonin) - وهي إحدى السيالات العصبية التي تفرز في المشابك العصبية وتجعل خلايا الدماغ والجهاز العصبي تتفاهم فيما بينها- يساهم كثيراً في وظيفة القولون الطبيعية. وبالرغم من أن اضطراب إفراز هذه السيالة العصبية يسبب مشكلات نفسية كثيرة مثل الاكتئاب والقلق والوسواس القهري والفزع ، إلا أن 5% فقط منها موجود في الدماغ بينما توجد النسبة الباقية (95%) في الأمعاء.

تعمل الخلايا المبطنة للقولون كناقلات للسيروتونين إلى خارج الأمعاء ، لكن ذلك لا يحدث بشكل جيد في حالات القولون العصبي ، مما يؤدي لتراكم كميات كبيرة من السيروتونين في الأمعاء. وبسبب هذه العلاقة بين الأمعاء والدماغ ، فإن اضطراب معدلات السيروتونين تؤدي في كثير من مرضى القولون العصبي للاكتئاب والقلق الذي يزيد من تدهور في وظيفة القولون نفسه. ومن ناحية أخرى فقد وجدت أبحاث أخرى أن بعض البكتيريا التي تصيب الجهاز الهضمي تسبب النزلات المعوية التي يتلوها القولون العصبي أحياناً. كما وجد أن بعض من يعانون من القولون العصبي لديهم مشكلة مناعية تجاه القمح ومشتقاته (مرض سيلياك) ، ويمكن بفحص الدم التعرف على هذا الاحتمال.

هناك بعض الأمراض العضوية التي تشبه اضطراب القولون العصبي مثل:

  • إنتانات الأمعاء الزحار، والديدان ، والنزلات المعوية: وهذه يمكن تشخيصها من خلال الفحوصات المخبرية بسهولة.
  • القولون المتقرح: ومن أعراضه فقر الدم نتيجة النزف مع البراز ، والإعياء وآلام المفاصل وضعف الشهية ونقص الوزن.
  • أورام القولون: ومن أعراضها: النزيف الدموي مع البراز ، ونقص الوزن ويمكن تشخيصه بالمنظار الشرجي.

علاقة الحالة النفسية بمتلازمة القولون العصبي :
هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية ومرض القولون العصبي ، فالمرضى الذين يعانون من اكتئاب ، يوجد عندهم القولون العصبي بنسبة أكبر من الأشخاص الآخرين كما يلاحظ أن معظم مرضى القولون العصبي ، الذين يكثرون من التردد على المستشفى ، يعانون أيضا من الاكتئاب أو القلق أوالخوف من الأمراض الخطيرة . بينما نجد أن مرضى القولون الذين لا يعانون من هذه الاضطرابات النفسية . لا يحتاجون كثيرا إلى مراجعة الطبيب ، وهذا يدل على أن الذي يدفع مريض يدفع مريض القولون إلى كثرة التردد على المستشفى هي المعاناة النفسية التي تصاحب المرض ، هؤلاء المرضى ، غالبا ما يحتاجون إلى مراجعة الطبيب النفسي.

الإجهاد النفسي في حد ذاته لا يسبب اضطراب القولون العصبي ، لكن تراكم مشاعر التوتر والضيق والغضب وعدم القدرة على التحمل ، تخفض عتبة التحمل ، وتستثير تقلصات شديدة في القولون عند من يعانون من القولون العصبي أصلاً. وقد أوضحت إحدى الدراسات أن 70% من عامة الناس قد عانوا من تغيرات هضمية بسبب الضغوط النفسية ، وأن 45% من مستخدمي الملينات يعانون من ضغوط نفسية.

 

أعراض الإصابة بالقولون العصبي :

هذه الأعراض لا تكون موجودة كلها عند جميع المرضى ، ولكن قد يكون لدى أحد المرضى معظم هذه الأعراض والمريض الآخر ليس عنده سوى بعضها ، فلكل مريض نمط معين من الأعراض تتكرر عنده من وقت لآخر . ومن أهم هذه الأعراض:

-ألم في البطن متكرر ومفاجئ مصحوب بالرغبة في التغوط وعادة ما يذهب الألم بالتغوط.
- ظهور غازات عبر الفم والشرج
.
- انتفاخ
بالبطن وأحيانا تقلصات مرئية
.
- عدم الارتياح أثناء التغوط والإحساس بعدم
التغوط الكامل .

-صعوبة في إخراج الفضلات.
-اضطراب في عمليات الهضم و الامتصاص و يؤدي إلى انتفاخ و تقلصات و حساسية من بعض الأطعمة.
-آلاما شديدة في صورة إمساك شديد و أحيانا اخري في صورة إسهال.
-ارتفاع شديد في الحموضة.
-الشعور بالاختناق الشديد وضيق في التنفس.
- سوء في الهضم.
- ألم في أسفل البطن.
- بلغم أبيض في الصباح ويسبب التقيؤ.
- حساسية واختناق من بعض الروائح.
- سماع صوت عند التنفس.
- الشعور بنبض أعلى المعدة.

ولا تقتصر أعراض القولون العصبي على ما سبق ، بل هناك أعراض كثيرة قد تحدث في أجزاء من الجسم ،وقد ينزعج منها المريض ، ولكن مهما عمل الطبيب من فحوصات ، فانه لا يجد أي سبب آخر ومنها:

شعور بالإرهاق والتعب العام -

شعور بالشبع وعدم الرغبة في الأكل ، ولو بعد مضي وقت طويل بعد الوجبة السابقة -

الآم في أسفل البطن أثناء التبول ، وأحيانا الشعور بالحصر -

الآم أثناء الجماع -

- آلام شبيهة بوخز الإبر في عضلات الصدر والكتفين والرجلين وغيرها

*وهناك أمراض كثيرة ، غير القولون العصبي ، قد يؤدي إلى مثل هذه الأعراض ، والطبيب وحده ، هو الذي يستطيع تشخيص مرضك بعد المعاينة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وهناك بعض الأعراض ليست ناتجة عن مرض القولون العصبي:

هذه الأعراض لا يسببها القولون العصبي ، فإذا حدث عندك شيء منها ، أخي المريض ، فعليك بمراجعة الطبيب لمعرفة أسبابها ثم علاجه

نقص سريع في الوزن-

ارتفاع درجة الحرارة -

خروج دم أحمر مع البراز أو البول-

تغير لون البراز إلى أسود كالفحم   -

إسهال متواصل ، حتى أثناء الليل-

-الآم متواصلة في البطن حتى أثناء النوم

 

 

العلاج:

إذا كان الطبيب قد أكد لك بأن مرضك هو القولون العصبي ، فعليك أن تتذكر الحقائق التالية

أولا - هذا المرض ليس عضويا ، بمعنى أننا لو فتحنا البطن وتفحصنا
الأمعاء لوجدناها سليمة ، ولهذا فإن الفحوصات التي يعملها لك الطبيب غالبا ما تكون نتائجها كلها سليمة

ثانيا - هذا المرض مزمن ، وقد يستمر معك طوال العمر ،
فعليك أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله ، وتحاول أن تتكيف مع أعراض المرض


ثالثا - لا تقلق أخي المريض فمهما طالت مدة المرض معك ، فهو لن يؤدي إلى أي
مضاعفات أو أمراض أخرى ، فهو لا يؤدي إلى نزيف أو التهاب أو سرطان ، ولا إلى غير ذلك


رابعا - لا يوجد علاج يقطع هذا المرض ويشفيك منه ، ولكن الطبيب سوف
يصرف لك بعض الأدوية التي تخفف بعض الأعراض ، وتساعد على تحملها وتمكنك من التعايش نع هذا المرض ، والاستمرار في ممارسة أعمالك وحياتك اليومية بشكل طبيعي


خامسا - لكل نوع من الأعراض ما يناسبه من الأدوية ، ومن أهمها
:

الإمساك وصعوبة التبرز
: يستعمل له الملينات التي تزيد نسبة الألياف داخل القولون وتجعل البراز متماسكا ، وتسهل خروجه عند قضاء الحاجة ، وتجعلك تشعر بالارتياح بعد التبرز ، وهذه الأدوية لا يمتصها الجسم ولا تهيج الأمعاء ولا يضر استعمالها لمدة طويلة ، ولكن قد لا يحس بفائدتها إلا بعد عدة أيام


آلام البطن
: يستعمل لها الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء ، ولا داعي للاستمرار في


استخدامها لمدة طويلة ، ولكن احتفظ بها في المنزل ، واستعملها عندما يشتد
عليك الآلام


الغازات وانتفاخ البطن
: قد ينفع معها استخدام الكربون أو الملينات ، وكذلك تجنب الوجبات الدسمة قد يساعد على تخفيف هذه المشكلة


الإسهال
: يستعمل له مضاد الإسهال عند الضرورة


وقد يرى الطبيب انك تحتاج بعض المهدئات النفسية
. أو إرسالك إلى طبيب النفسية ، فلا تتردد في قبول ذلك ، فان النفس تمرض كما يمرض الجسم ، وقد تكون الاضطرابات النفسية هي السبب في اشتداد أعراض القولون العصبي لديك

وأفضل خطة دوائية علاجية هي مشاركة العقارين التاليين لعدة أسابيع :

  • ميبفرين 3مرات/اليوم قبل الطعام بـ 20 دقيقة .
  • دوغماتيل 50ملغ 3مرات/اليوم .

بعض المفاهيم الخاطئة المتداولة بين الناس:

1.     هناك وصفة غذائية تصلح لكل الناس.

2.     يمكن تشخيص اضطراب القولون العصبي بواسطة التنظير الهضمي أو الفحوص الطبية الأخرى.

3.     اضطراب القولون العصبي يسبب الأرق أو القلق أو الخوف.

4.     أن من أعراض اضطراب القولون العصبي ضيق التنفس ، الخفقان ، آلام الصدر.

5.     أن من أعراض اضطراب القولون العصبي آلام المعدة والقيء والتجشؤ.

6.أن خروج الدم مع البراز هو أحد علامات اضطراب القولون العصبي.

الأشخاص  الأكثر عرضة  للإصابة باضطراب القولون العصبي:

نسبة انتشار اضطراب القولون العصبي هي 20% تقريباً في عامة الناس ولكن فقط 10% من هؤلاء يستشيرون أطباءهم بسبب الأعراض الهضمية. ولا أحد يملك مناعة ضد الإصابة به ، فالكل معرض لذلك. لكن سنّ بداية ظهور الأعراض يكون غالباً في مرحلة المراهقة أو سن الشباب. ولأسباب غير معروفة فالنساء أكثر احتمالاً (خاصة قبل الدورة الشهرية) للإصابة باضطراب القولون العصبي من الرجال بمقدار ثلاثة أضعاف.

المثيرات المباشرة للقولون العصبي :

ليس هناك مثير واحد لكل الناس ، إذ تختلف المثيرات من شخص لآخر ، ولكن القائمة التالية تحتوي أكثر ما يشكو منه الذين يعانون من القولون العصبي:

  • وجبة كبيرة على غير المعتاد
  • المشروبات الغازية
  • بعض العقاقير الطبية
  • القهوة والشاي .
  • الأطعمة المقلية .
  • التوابل والبهارات .
  • البقوليات (الحمص) وبعض أنواع الخضار .

الإجهاد النفسي والغضب والضغوط والقلق.

كيفية تشخيص مرض القولون العصبي:

يتم التشخيص من خلال مقابلة الطبيب وأخذ تاريخ مرضي كامل وفحص سريري. وليس هناك فحص أو تحليل مخبري أو إشعاعي يمكن من خلاله التشخيص ، لكن الفحوصات التي تشمل فحصاً للدم والبراز ومنظاراً للقولون من خلال فتحة الشرج ، مهمة لاستبعاد الأمراض العضوية التي يمكن أن تشبه القولون العصبي. ومن المعايير التشخيصية التي ينبني عليها التشخيص فهي كالتالي:

1.     ألم أو تضايق متكرر في البطن لمدة 3 أيام في الشهر ، خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

2.     الألم أو التضايق يتسم باثنتين من السمات الثلاث التالية:

1.     يخف بعد التبرز

2.     يتغير مع بدايته عدد مرات التبرز المعتاد

3.     يتغير مع بدايته شكل أو طبيعة البراز المعتادة

3.     يمكن أن توجد بعض الأعراض الأخرى التي تدعم التشخيص ولكنها ليست ضرورية مثل:

1.     تغير في عدد مرات التبرز (أكثر من 3 مرات في اليوم ، أو أقل من 3 مرات في الأسبوع)

2.     تغير في طبيعة أو شكل البراز (قاسً ومتكتل أو طري وسائل)

3.     تغير في طبيعة الإخراج (صعوبة أو سرعة أو شعور بعدم اكتمال الاخراج)

4.     انتفاخ أو شعور بالامتلاء

أما بالنسبة للإجابة عن التساؤل الدائم وهو هل تسوء حالة المريض مع مرور الأيام فالإجابة كالآتي :

لا. قد تمر أيام أسوء من أيام ، ولكن المآل المعتاد أن الحالة تستقر بين حالات التأرجح هذه. ومع أن المريض قد يتغيب عن عمله أو عن بعض الأنشطة الاجتماعية أحياناً بسبب اضطرابات القولون ، إلا أن الاضطراب لا يشكل خطراً على حياة المريض.

كيفية  التعامل مع الإجهاد النفسي لمقاومة اضطراب القولون العصب:

  • استعن بالله في كل أحوالك ولا تجعل الدنيا همك.
  • تعامل مع مشكلتك بهدوء و روية.
  • أترك مساحات في جدولك للراحة والأمور غير المتوقعة.
  • اجعل من العمل متعة.
  • استفد من الإجازة للراحة.
  • اكتشف هوايات جديدة .
  • استمتع بالطعام ، ولا تعامله كمهمة ينبغي إنجازه.
  • حافظ على قسط كاف من النوم من 6 إلى 10 ساعات او 12 ساعة كحد اقصى لان النوم لمدة طويلة يزيد الشعور بالاجهاد النفسي.

تعلم الاسترخاء العضلي أو التنفسي

هذه بعض الطرق التي يقوم بها المرء لمعالجة نفسه:

من المهم أن تعرف أن اضطراب القولون العصبي من الأمراض المزمنة التي يتوجب عليك التعايش معها بدلاً من إضاعة وقتك في البحث عن الشفاء منها. ومن أمثلة أساليب التعايش ما يلي:

  • تناول وجبات منتظمة ، ومتوازنة ، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون.
  • تناول كمية كبيرة من الماء.
  • المداومة على الرياضة فهي تشد العضلات وتحافظ على الوزن وتضبط إيقاع القولون.
  • تناول 6 وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
  • تعلم كيف تتعامل مع الإجهاد النفسي والضغوط.
  • تجنب الإمساك باستخدام الملينات المعتمدة على الألياف.

أما بالنسبة للوجبات وأنواع المأكولات ليس هنالك ما يثبت فائدة إتباع حمية خاصة ، أو نظام معين للأكل ، فبإمكان

مريض القولون العصبي أن يأكل بالطريقة التي يجد أنها تناسبه . ولكن ينصح المريض بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء ، التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف  مثل :الجرجير ، الخيار ، الجزر...وغيرها.

 

 

خلود محمد العماري جامعة الملك سعود/السنة التحضيرية (طالبات)

 

المراجع:

http://vb.ozq8.com/showthread.php?t=566703

http://www.oboody.com/mychoice/07.htm

 

Last Updated on Saturday, 02 January 2010 07:24
 

استطلاع الراي

هل جربت الحجامة ؟ كيف كانت نتائجها ؟
 

تسجل الدخول



  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • مستخدم جديد

Google Search

Webonlinemedicine.com

medical articles

  • alternative medicine
  • physical therapy
  • internal medicine
  • liver and gall bladder
  • cardiac and vascular diseases
  • respiratory diseases
  • general surgery
  • endocrinology
  • musculoskeletal disorders
  • rheumatology
  • pediatrics
  • obstetrics and gynaecology
  • neurology
  • psychatry
  • ear , nose and throat

عداد الزائرين

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم82
mod_vvisit_counterالأمس711
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع793
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي5525
mod_vvisit_counterهذا الشهر16348
mod_vvisit_counterالشهر الماضي61507
mod_vvisit_counterكل الأيام608540

We have: 3 guests, 2 bots online
Your IP: 54.242.188.217
 , 
Today: May 21, 2013
Visitors Counter